مقالات5 نوفمبر 2026
وجوه مدينتي 2
Hani Houraniقراءة 3 دقيقة

لوحات حوراني في (رؤى).. عمان بالعدسة واللون
عمان - رسمي الجراح ينقل الفنان هاني حوراني اللقطة الفوتوغرافية من لقطة ساكنه الى لوحة تشكيلية مستوفية شروطها الجمالية والبصرية وقواعد التشكيل والتكوين الصحيحة فيها، وفي المعرض الشخصي المعنون وجوه مدينتي والمتواصل الاسبوعين في جاليري مركز رؤى للفنون بمقره في ام اذينه يكشف عن حجم الجهد المبذول في انجاز اعمال تقدم المكان العماني بصورة مغايره.تقنيا ذهب حوراني وهو فوتوغرافيا في الاساس الى طباعة اللقطة المصورة على كانفس واعداد تكوين المكان من جديد باللون وهو كمن يطعم الأواني بالاصداف الثمينه فالمشهد العماني «الكالح مبهج وثري مطعم باللون وبالاشراقات وانعكاسات زرقة عمان وتجاور الالوان البراقة التي يطلي بها اهل عمان بيوتهم بعفوية.اخبار حوراني التعبير عن وادي الحدادة والاشرفية ووسط البلد والمدرج الروماني وبعض حارات مدينة السلط القديمة ومشاهد أخرى من جبال عمان في اطلالة بانوراميه وهو قسم من اقسام المعرض الثلاثة فيما القسم الآخر عن عمان ايام الستينات من القرن الماضي وقسم اخر المفردات منها شجرة الزيتون وعربة الاطفال وابواب عتيقه ومغالق ابواب وغيرها من المفردات.ثرية تجربة الفنان حوراني بقدر كبير لما فيها من جمع بين تقنيات عديده وانزياحه الى المكان وانتمائه له وتلوينات الفنان في تفاصيل المكان جعلت منه مشهدا طازجا افاق للتو او مكانا لم يلوث الى الان بعجاج وصخب الحياة بل ان الفنان اراد ان يصور لنا عمان بالكيفية التي ستكون عليها.ظل حوراني امينا لادق التفاصيل في المشهد فالبيوت هي ذاتها الادراج والبوابات والترقيم فيها والشجيرات يمكن تميزها الصبار في وادي الحدادة والرمان والسرو والكينا في الاشرفية والمدرج الروماني وكل ذلك واكثر كان حاضرا في مشهديات الفنان، الا ان طريقة التقاطه للمشهد والتجاورات اللونيه وتراص البيوت جعلت من المشهد فسيفساء جمالية تؤمن للعين متعة التجوال.في قسم عمان القديمة استعار الفنان من الارشيف القديم لعمان بعض الالتقاطات واعاد للمتلقي سحر المكان وعبقه وبذات التقنية ربط بين زمان غاف في الذاكرة واخر متفاعل وحاضر وفي قسم اختار فيه الفنان مفردات شجرة الزيتون وعربة الاطفال وابواب عتيقه ومغالق ابواب نجح حوراني في الحصول على مشهديات جمالية عبر تكثيف اللون وتضخيم التفاصيل وتقريبها لتفصح عن معرفة الفنان في التقاط التكوين الجمالي الذي يصلح لان يكون لوحة وليست مجرد صوره.عرف حوراني دروب اللون تماما كما يعرف دروب عمان وحاراتها ولان عدسة الفنان وخبرته في رصد التكوين المتزن والحالات التي تكون فيها الانعكاسات اللونية والظلال في اوج اندغامها انجز ما انجز من لوحات عن المكان تعد اضافة في الفن التشكيلي الاردني وبرؤية وصياغة مغايرة ولافته. 16-09-2013 الاثنين
عمان - رسمي الجراح ينقل الفنان هاني حوراني اللقطة الفوتوغرافية من لقطة ساكنه الى لوحة تشكيلية مستوفية شروطها الجمالية والبصرية وقواعد التشكيل والتكوين الصحيحة فيها، وفي المعرض الشخصي المعنون وجوه مدينتي والمتواصل الاسبوعين في جاليري مركز رؤى للفنون بمقره في ام اذينه يكشف عن حجم الجهد المبذول في انجاز اعمال تقدم المكان العماني بصورة مغايره.تقنيا ذهب حوراني وهو فوتوغرافيا في الاساس الى طباعة اللقطة المصورة على كانفس واعداد تكوين المكان من جديد باللون وهو كمن يطعم الأواني بالاصداف الثمينه فالمشهد العماني «الكالح مبهج وثري مطعم باللون وبالاشراقات وانعكاسات زرقة عمان وتجاور الالوان البراقة التي يطلي بها اهل عمان بيوتهم بعفوية.اخبار حوراني التعبير عن وادي الحدادة والاشرفية ووسط البلد والمدرج الروماني وبعض حارات مدينة السلط القديمة ومشاهد أخرى من جبال عمان في اطلالة بانوراميه وهو قسم من اقسام المعرض الثلاثة فيما القسم الآخر عن عمان ايام الستينات من القرن الماضي وقسم اخر المفردات منها شجرة الزيتون وعربة الاطفال وابواب عتيقه ومغالق ابواب وغيرها من المفردات.ثرية تجربة الفنان حوراني بقدر كبير لما فيها من جمع بين تقنيات عديده وانزياحه الى المكان وانتمائه له وتلوينات الفنان في تفاصيل المكان جعلت منه مشهدا طازجا افاق للتو او مكانا لم يلوث الى الان بعجاج وصخب الحياة بل ان الفنان اراد ان يصور لنا عمان بالكيفية التي ستكون عليها.ظل حوراني امينا لادق التفاصيل في المشهد فالبيوت هي ذاتها الادراج والبوابات والترقيم فيها والشجيرات يمكن تميزها الصبار في وادي الحدادة والرمان والسرو والكينا في الاشرفية والمدرج الروماني وكل ذلك واكثر كان حاضرا في مشهديات الفنان، الا ان طريقة التقاطه للمشهد والتجاورات اللونيه وتراص البيوت جعلت من المشهد فسيفساء جمالية تؤمن للعين متعة التجوال.في قسم عمان القديمة استعار الفنان من الارشيف القديم لعمان بعض الالتقاطات واعاد للمتلقي سحر المكان وعبقه وبذات التقنية ربط بين زمان غاف في الذاكرة واخر متفاعل وحاضر وفي قسم اختار فيه الفنان مفردات شجرة الزيتون وعربة الاطفال وابواب عتيقه ومغالق ابواب نجح حوراني في الحصول على مشهديات جمالية عبر تكثيف اللون وتضخيم التفاصيل وتقريبها لتفصح عن معرفة الفنان في التقاط التكوين الجمالي الذي يصلح لان يكون لوحة وليست مجرد صوره.عرف حوراني دروب اللون تماما كما يعرف دروب عمان وحاراتها ولان عدسة الفنان وخبرته في رصد التكوين المتزن والحالات التي تكون فيها الانعكاسات اللونية والظلال في اوج اندغامها انجز ما انجز من لوحات عن المكان تعد اضافة في الفن التشكيلي الاردني وبرؤية وصياغة مغايرة ولافته. 16-09-2013 الاثنين
مشاركةتويتر



